أسرة آل سلوم: نسبهم و منازلهم

أصلهم وتنقلاتهم

 

حسب ما ورد في مخطوطة محفوظة لدى غنيم بن راشد الغيثي الدوسري فإن نسب آل سلوم ومنازلهم يرجع إلى الغييثات من الدواسر أهل الوادي، وجدهم الأول هو غالب بن عتيق الغيثي ولد في بيشة سنة ۱۰۲۰هـ، وتوفي في مكة المكرمة سنة ۱۰٤۹هـ لأنه كان قد وقع سقوط في الكعبة المشرفة سنة ۱۰۳۹هـ، من أثر السيول زمن السلطان العثماني مراد الرابع وأمر السلطان ببناء ما تصدع من الكعبة وكان غالب أحد العاملين بها فسقط عليه حجر هشم رأسه ومات رحمه الله، وله من الأولاد ثلاثة: غيث، وجابر، وعقيل، وقد ولد في سنة ۱۰٤٥هـ وله ثلاثة من الأولاد: خالد، وموسى، وهمام، وولد لهمام: مسعود، وولد لموسى أربعة أولاد : فاضل، وعبيد، وهلال، وعتيق. وولد العتيق أربعة أولاد : رابح، وخالد، وسعد، وعمر. وولد لرابح ولدان: زيد وزاهر، وولد لسعد: سالم الذي كان شجاعا فتاكا تخشاه القبائل، فقبض عليه رجال دهام بن دواس وأحضروه لدهام وقتله في سنة ۱۱۷۹هـ وله من الأولاد خمسة: خالد، وعمر، وعمار، وقاسم، وزيد، ورحل زيد من الوادي إلى الزبير وله من الأولاد أربعة: مبارك، ومنصور، وسليم، ومانع. وولد لمانع: غانم، وولد لغانم: نادر، وصامل، وولد لصامل: هادي، وحمدان، وماجد، وولد لماجد: حميدان، وولد السليم أربعة أولاد : فالح، وسلوم، وهيف، وسعيد، وولد لفالح: مرزوق، وولد لهيف: مسعد، وولد لمسعد: عبدالله، وشافي. ثم رحلت العائلة إلى الأحساء. 

أما سلوم فتوفي في السيح وله أربعة أولاد : زيد، وسليمان، وداهم، وعامر، وولد لزيد: مرشد، وولد لعامر: عمر، وولد لعمر: عمار، وولد العمار: إبراهيم وخلف، وولد لخلف: جبر، أما داهم فرحل من الأفلاج إلى الخرج ومات فيه وله أربعة أولاد : سيف، ومضحي، وضحيان، وسالم الذي رحل من الوادي إلى الوشم قرب الرياض ومات فيه وله من الأولاد أربعة: عائض، وشجاع، وفيحان، وسلوم، وولد لفيحان: مسلط. وولد لشجاع: فارس، وولد لفارس: هويدي، وولد لهويدي: مشعان، وولد مشعان: سند، وولد لسند : منيع.

وأما سلوم الولد الرابع لسالم فإنه مات في الوشم وفي مكان اسمه القراين قرب شقراء وله من الأولاد ثلاثة: عبدالكريم، وعبدالعزيز، وسليمان، وولد لسليمان: محمد، وولد لمحمد: راشد، وعبدالرحمن، وعواد، وولد لعواد : سحيم، وولد لعبدالعزيز: عبدالله، وولد لعبدالكريم: عبد الله.

شجرة نسب آل سلوم

 

ويتضح لنا من شجرة نسب آل سلوم أن هناك من الأسر والعوائل من يشاركونهم في الاسم والنسب ثم انفصلوا عنهم بأسماء جديدة، ولكنهم ظلوا يحافظون على المودة والقربى بينهم وبين أبناء عمومتهم وهم عائلة عبدالرحمن وعبدالله السديري التي سكنت حائل وسميت بهذه الاسم الجديد لأن أهل حائل يسمون الأسر التي تسكن معهم باسم الإقليم الذي قدموا منه، وهم قد قدموا من إقليم سدير ولا زال أبناؤهم يقطنون حائل فيما عدا سليمان السديري وهو ضابط بالجيش فإنه يسكن الرياض، ويرجع نسبهم إلى آل ناجم من آل سلوم من الغييثات من قبيلة الدواسر، وقد بقي منهم عائلة تحتفظ باسم آل ناجم، ولا زالت تسكن الوقف بالقرائن بالوشم وهي أسرة محمد بن عبدالرحمن آل ناجم، ومنهم أسرة تسكن الرياض، وكذلك أبناء الشيخ عبدالله الدوخي الذي كان قبل وفاته – رحمه الله – يعمل بوزارة العدل في كتابة عدل الرياض. وهم محمد رجل أعمال وأخوه عبدالعزيز مدير مكتب وزير الأشغال والإسكان وإبراهيم وعثمان وأحمد وهم أصلا من أهل الوقف بالقرائن بالوشم ثم رحلوا إلى الدوادمي وأخيرا انتقلوا إلى الرياض.

ومن آل سلوم أبناء عبدالعزيز بن يوسف من آل راجح من أهل الوقف بالرقائن وهم يسكنون الآن في شقراء ومنهم إبراهيم اليوسف أمين مكتبة شقراء، أما من لا يزال محافظا على هذه التسمية آل سلوم فهم أسرتان:

 

الأسرة الأولى 

الغييثات من قبيلة الدواسر أسرة ناصر بن عبدالله بن عبدالكريم آل سلوم الذي انتقل من الوقف بالقرائن إلى عنيزة بالقصيم ويعرفون بالسلومي ثم انتقل ابنه محمد بن ناصر السلوم إلى المدينة المنورة وعاش فيها إلى أن توفي، وله ثلاثة أبناء: إبراهيم بن محمد السلوم يعمل بوزارة الزراعة بالرياض قبل تقاعده، وله أربعة أبناء: راكان وعبدالملك وسلطان وفواز، وولد لراكان: إبراهيم، والابن الثاني لمحمد ناصر السلوم هو الدكتور مهندس ناصر بن محمد السلوم، وزير المواصلات وله ابنان: محمد توفاه الله، وخالد، والابن الثالث لمحمد ناصر السلوم هو المهندس أحمد بن محمد السلوم، الذي عمل وكيلا لأمين مدينة الرياض لشؤون التعمير والمشاريع ثم انتقل إلى المعهد العربي لإنماء المدن وله خمسة أبناء: محمد وفيصل وعبدالله وناصر وسلمان. 

 

الأسرة الثانية

أسرة آل سلوم من أهل ضرماء ينسبون إلى عبد الله بن عبدالعزيز بن سلوم المذكور في النسب السالف، انتقل من الوقف بالقرائن إلى ضرماء في عهد الإمام فيصل بن تركي بن عبدالله آل سعود – رحمه الله – ليكون قاضيا لبلدة ضرماء، والمشار إليهم في الوثائق المرفقة بملحق الكتاب، والتي تثبت تملكهم في الوقف بالقرائن بالوشم هم والأسرة الأولى من أسرة آل سلوم الوارد ذكرها أعلاه.

ولعبدالله بن عبدالعزيز بن سلوم الذي رحل من الوقف إلى ضرماء ابن هو: محمد بن عبدالله آل سلوم الذي ارتضاه أهالي ضرماء في عهد الملك عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – ليكون ناظا عليهم الجباية أموال الجهاد وإمداد الغزاة في بداية غزوات الملك عبدالعزيز آل سعود، وقد رزق محمد عبدالله آل سلوم بثمانية أولاد:

١- عبد العزيز: توفي وله ولد اسمه محمد الذي رزق بأربعة أولاد : عبدالله، وعبدالعزيز، وخالد، وأحمد، وخالد رزق بولد اسمه: محمد . وكان محمد بن عبدالله وأبناؤه يسكنون بلدة ضرماء، وانتقلوا إلى الرياض سنة 1423هـ.

۲- عبدالله (عبيد): كان في جيش الملك عبدالعزيز في معظم غزواته وهو مشهور بالشجاعة والبسالة فقد توفاه الله في الطائف في عهد الملك عبدالعزيز وخلف ثلاثة أبناء: عبدالعزيز الأول ومحمد وقد توفيا قبل أن يتزوجا وعبدالعزيز رزق بستة أولاد : محمد، وعبدالله، وحمد، وعلي، وسعد، وبندر. ويسكنون حاليا في ضرماء والرياض، ولا زال سكنهم الأساسي في ضرماء، ومحمد يسكن في الرياض وعمل موظفا في الديوان العام للخدمة المدنية ثم انتقل إلى القطاع الخاص وله ولدان: ياسر، وأحمد، وبنت: یاره. وعبدالله له بنتان: وجدان وحنان. .

۳- عبدالرحمن: توفي وله ولد اسمه: محمد الذي رزق بولدين: فهد ومتعب، ويسكن الرياض، ورزق ابنه فهد ببنت: الجوهرة.

٤- علي: الذي رزق بابنتين إحداهما توفيت والأخرى على قيد الحياة.

٥، ٦ – سعد، وحمد : فقد توفيا في الحروب والغزوات أثناء تأسيس المملكة في جيش الملك عبدالعزيز ولم يرزق بذكوراً أو إنائا .

۷- سلوم: كان سكن في ضرماء قبل وفاته سنة 1409ه وله ولد اسمه: محمد توفاه الله.

۸- إبراهيم: رزق بثمانية أولاد أحياء حتى إعداد هذا الكتاب وهم: عبدالله، ومحمد، ويوسف، وحمد، وعلي، وسعد، وعبدالعزيز، وخالد، بالإضافة إلى ولدين توفاهما الله هما: عبدالعزيز وسعد الأول. وقد سكنوا الطائف ثلاث مرات: الأولى من سنة ۱۳۶4ه بعد دخول الملك عبدالعزيز مكة المكرمة حيث عمل رب الأسرة (إبراهيم) مع الملك عبدالعزيز، بعدها عمل في إمارة الطائف مع الأمير عبدالعزيز بن إبراهيم، ثم انتقل معه إلى المدينة المنورة، ثم عاد وعمل مع أمير الطائف آنذاك الشيخ محمد الصحابي حتى سنة ۱۳۵4هـ، وعاد إلى نجد، ثم عاد إلى الطائف سنة 1366ه، وعمل في إمارة الطائف مع الأمير عبدالعزيز بن معمر حتى سنة ۱۳۷۹ه، وانتقل بعدها إلى إمارة مكة المكرمة حتى أوائل سنة 1405ه، ثم سكن هو وأولاده في الرياض، وقد وافاه الأجل في الرياض يوم السبت 19/4/1407هـ رحمه الله – أما أبناؤه الثمانية فهم:

الأول عبدالله: كان يعمل مع الأمير فيصل بن عبدالعزيز عندما كان نائبا للملك في الحجاز إلى أن عين أميرا للجموم بوادي فاطمة من سنة ۱۳۷۶ه حتى أحيل على التقاعد سنة 14۰۲هـ، وله من الأبناء ثلاثة: محمد الذي توفاه الله، وعبدالعزيز، وخالد توفاه الله.

والثاني محمد: كان يعمل مع الأمير محمد الفيصل، ثم عمل مديرا لمدرسة ابتدائية في الطائف، ثم مراقبا بمعهد المعلمين، حتى نقل إلى الرياض بالرئاسة العامة لرعاية الشباب، ثم انتقل إلى إمارة عسير، ثم عين أميرا لبلدة النماص التابعة لإمارة عسير سنة 1400ه، وأحيل على التقاعد سنة 1410ه، وله أربعة أبناء: خالد وبندر ووليد وسعود، ورزق خالد بثلاثة أولاد : عبدالله وعبدالرحمن ومحمد، ورزق بندر بولد اسمه: محمد وبنت اسمها: الجوهرة، ورزق وليد بولدان: محمد وسعود .

و الثالث يوسف: كان يعمل ضابطا في الجيش على وظيفة مدير عام التخطيط والميزانية والمتابعة بوزارة الدفاع والطيران، ثم مديرا عاما للمصانع الحربية، ثم مديرا عاما للتفتيش المركزي بوزارة الدفاع والطيران، ثم قائدا لمنطقة المدينة المنورة العسكرية، وأمينا عاما لمجلس الخدمة العسكرية بالديوان الملكي، وأخيرا عين سفيرا بوزارة الخارجية سنة 1414هـ إلى 1418هـ، عين بعدها عضوا في مجلس الشورى، ويسكن الرياض، وله خمسة أولاد : عبدالله، وأحمد، وخالد، وفيصل، وزياد، ورزق ابنه عبدالله بولدان: أحمد وسلطان، وثلاث بنات: أروى وغاده ونورة، ورزق ابنه أحمد بأربعة أولاد : طارق ويوسف وبدر وعمر، وبنت اسمها نجود، ورزق ابنه خالد ببنت اسمها سارة. در والرابع حمد: كان يعمل بعد تخرجه من الجامعة مدرسا، ثم مديرا للمدرسة المتوسطة والابتدائية بضرماء، ثم مديرا لمعهد المعلمين بالرياض وبعد ذلك عمل مديرا لمدرسة اليمامة الثانوية بالرياض، إلى أن ابتعث للدراسة بالولايات المتحدة الأمريكية، وعين بعد عودته من البعثة وحصوله على الدكتوراه خبيرا للتعليم بوزارة المعارف، ثم مديرا للتعليم بمنطقة الرياض، ثم وكيلا مساعدا لوزارة المعارف، ثم محلقا ثقافيا بأمريكا، ثم عين مديرا عاما لمعهد الإدارة بالمرتبة الممتازة، وله تسعة أبناء: عبدالعزيز، وسامي، ويوسف، وعبدالرحمن، ومشاري وبدر، ويزيد، وعبدالله، ومحمد. ورزق ابنه عبدالعزيز بولدان: إبراهيم وحمد، وبنتان: الجوهرة وسارة، ورزق ابنه سامي بولدان: سلمان ونايف وبنتان: ريما والعنود، ورزق ابنه يوسف بولدان: طلال ونواف، وبنتان: شادن ونورة، ورزق ابنه عبدالرحمن بولد: فيصل، وبنتان: نوف وسارة، ورزق ابنه مشاري بولد : حمدو وبنت: الجوهرة.

والخامس علي: يعمل رجل أعمال في مجال التعليم ولديه مدارس خاصة، ورزق بولدان خالد وسلطان.

والسادس سعد: يعمل رجل أعمال، ورزق بولدان: إبراهيم وعبدالرحمن

والسابع عبد العزيز: يعمل ضابط طيار.

والثامن: خالد، يعمل بوزارة الخارجية بعد حصوله على الماجستير في القانون.

وقد سكنوا جميعا مع والدهم إبراهيم في مكة المكرمة حتى انتقل إلى مدينة الرياض في بداية عام ١٤٠٥هـ، وانتقلوا معه إلى الرياض حتى توفاه الله سنة 1407ه وبقي الأبناء في الرياض مع أهلهم.

والشجرة التالية توضح تسلسل عائلة آل سلوم سكان ضرماء والمنتسبين لها حتى ١/١/١٤٢٥هـ.

لقد سجلت هذه الشجرة وأثبتها بناء على ما ورد في المخطوطة الموجودة عند الشيخ غنيم بن راشد الغيثي الدوسري والتي كتب عنها الأستاذ فهد الربيعان بناء على طلب مني وبناء على خطاب الشيخ غنيم الذي أحسن الأستاذ صنعا بتزويدي بصورة منه تضمنت المعلومات المذكورة في الشجرة الموضحة لهذا النسب (آل سلوم) وقد أضيفت إلى هذه المصادر أيضا المعلومات المستجدة بعد الاتصال بعدد من آل سلوم والأسر المتحضرة في نجد في هذا الكتاب ممن يجتمعون مع آل سلوم في النسب وهم: آل ناجم، وآل السديري، وآل دوخي، وآل مقحم، وآل يوسف، ومن الوثائق المرفقة التي تثبت نسبهم وسكنهم في الوقف الذي أنشأوه في القرائن. 

 

Scanned Documents 2.png
Scanned Documents.png

المصاهرة

 

من الأمور التي تذكر في هذا السياق المصاهرة بالزواج وإتماما للفائدة فإنني سوف أورد في نهاية هذا الفصل أسماء بعض الأسر التي ارتبطت مع آل سلوم أهل ضرماء بالمصاهرة.

 أسر من أهل ضرماء:

١- آل عبد العزيز (شيوخ وأمراء ضرماء إلى عهد قريب من عنزة، وهم آل عبد الرحمن، ويجتمعون مع آل سعود في مرخان.

۲ – الفقهاء جمع فقيه من بني تميم.

 ٣- المدابلة من عنزة.

٤- المباديل من عنزة.

٥- الشنافي جمع شنيفي من سبيع.

٦- السيايرة (جمع سياري) من بني خالد.

 ۷ – العبدان من عبيدة قحطان.

۸- آل دليم من سبيع. .

۹- آل ونينان من حرب.

۱۰- آل دغيثر من بني يزيد من حنيفة.

١١- آل مقبل من بني تميم.

 ۱۲- التمامي من أهل المزاحمية من بني تميم.

 ۱۳- الفرير أهل ضرماء من الدواسر.

أسر من خارج ضرماء:

 ۱- آل مقرن أهل شقراء من بني زيد من قضاعة من قبيلة قحطان

۲ – آل الشيخ من أهل الرياض من بني تميم.

۳ – آل المديميغ من أهل الرياض والدرعية من قحطان.

٤ – السديس من أهل البكيرية من عنزة.

٥ – آل رشيد – الصعب من أهل عيون الجواء من عنزة.

 ٦- آل حميد وآل الراشد من أهل بريدة من بني خالد.

 ٧- آل المطلق من أهل بريدة من الروقة من عتيبة.

 ۸- آل طرباق من أهل بريدة من آل عليان من بني تميم.

 ۹- آل عساف من أهل الرس من العجمان من يام قحطان.

۱۰- الدريس من أهل سدير من بني تميم.

۱۱- آل علي من أهل الغاط من بني تميم.

 ۱۲- آل الحماد من أهل الرياض من عنزة.

 ۱۳- آل مسعد من أهل الحريق ثم الرياض من سبيع.

 ١٤- آل عجلان من أهل الرياض من السهول.

١٥- آل فرحان من آل سعود أهل الرياض.

١٦- آل عساف من أهل عيون الجوا من السرحان.

١٧- آل عوين من بني تميم من الحوطة.

١٨- آل حقيل من أهل المجمعة من عنزة.

١٩- آل المطيري من قبيلة مطير.

٢٠- أبانمي من أهل سدير.

 

الأسر المتحضرة في نجد التي تجتمع مع آل سلوم

(الغييثات) في النسب

آل ناجم :

هم أبناء ناجم، وولده مقحم له ولدان: عثمان، ومحمد. وأولاد عثمان: مقحم، وعبد العزيز، وعبد الله، وأولاد عبد العزيز: عبدالله، ومحمد ، وعبد الرحمن، وأولاد محمد : عادل، وعبدالعزيز، وسعد، وعبد الله، وأولاد عبدالرحمن عبدالله، وإبراهيم، وأحمد، وعبدالعزيز، وأولاد عبدالله: محمد، وعبدالكريم، وعبدالرحمن، وأولاد عبدالرحمن محمد، وعبدالعزيز، وعبد الكريم، ولهم أولاد. وانتقل بعضهم من القرائن إلى الرياض.

 آل مقحم :

وهم من أهل الوقف بالقرائن وانتقلوا إلى بلدان أخرى بالمملكة وهم: عبدالعزيز بن عبدالله المقحم من شقراء، وعبدالرحمن بن عبدالله المقحم من الرياض ويعمل موظفا في مصلحة معاشات التقاعد، ومحمد ابن عبدالله المقحم من الخرج، وكل واحد منهم لديه عددا من الأولاد.

 آل دوخي :

ينسب آل دوخي إلى الغييثات من قبيلة الدواسر ويجتمعون مع آل سلوم في سلوم ثم ابنه سليمان والد إبراهيم الذي هو والد عثمان، وجاء العثمان ولدان: سليمان وإبراهيم الذي رزق بولد اسمه: عبدالله الذي رزق بخمسة أولاد : الأول: محمد وله من الأولاد خمسة هم: فهد وله ولد اسمه: محمد، وعبد الله له ولد اسمه: محمد، وخالد وعبدالعزيز وسعد .

والثاني: عبدالعزيز الذي رزق أربعة الأولاد : مازن وأنس ومعن وأحمد . والثالث: إبراهيم وله ولد اسمه: عبدالله . والرابع: الدكتور عثمان ويعمل أستاذ بجامعة الملك سعود وله ولدان: عبدالله وعبدالرحمن. والخامس: أحمد وله ولدان: عبدالله وعبدالعزيز.

أما الابن الثاني: لعثمان بن إبراهيم بن سليمان بن سلوم الدوخي هو: سليمان الذي خلف ابنا واحدا هو: عبدالرحمن الذي خلف ثلاثة أولاد: عبدالكريم وله ولد واحد: موسى، وصالح وسليمان الذي خلف أربعة أولاد : محمد وعبدالرحمن وخالد وثامر.

ومن المعروف لنا منهم عبدالله بن إبراهيم بن عثمان بن إبراهيم بن سليمان بن سلوم الدوخي وكان يعمل – رحمه الله – قبل وفاته بكتابة العدل بالرياض، كذلك أولاده الخمسة الأول: محمد يعمل رجل أعمال، والثاني: عبدالعزيز الدوخي يعمل مدير مكتب وزير الأشغال العامة والإسكان، والثالث: إبراهيم يعمل مفتشا بوزارة الدفاع والطيران، والبقية طلاب ويسكنون الرياض. ومن آل دوخي أيضا عبدالرحمن بن سليمان الدوخي، وأولاده سليمان وعبدالكريم وصالح وهم من سكان الرياض، وكان الدوخي من سكان الوقف من القرائن ثم انتقل عبدالله إلى الرياض بعد أن عاش فترة في بلدة الدوادمي.

وكما هو واضح فإن عائلة آل دوخي تشترك مع جميع العوائل الموجودة في الشجرة في الجد (سلوم) وجدهم هو سليمان الذي له من الأولاد : إبراهيم وهو جد الدوخي وله ولد واحد هو عثمان وكان يسكن في الوقف في القرائن وكان له ولدان هما إبراهيم وسليمان الذي كان ناظرا على وقف مزرعة غصيبة التي كان بها مجموعة من الأضاحي للأجداد وكان عبدالرحمن الابن الوحيد لسليمان يعمل مع والده في رعاية المزرعة قبل أن ينتقل للرياض ثم يصبح موظفا في الدولة.

أما عبد الله بن إبراهيم فقد انتقل إلى الدوادمي ولا يعرف متى كان ذلك. 

آل السدارى :

ينسب السداری أهل حائل إلى الغييثات من قبيلة الدواسر وكانوا قبل أن يرحلوا إلى حائل من أهل الوقف بالقرائن ويجتمعون مع آل سلوم في ناجم من أهل الوقف وأطلق عليهم لقب السديري عندما رحلوا إلى حائل، وكان أهل حائل يلقبون الأسر بالبلدان التي قدموا منها، وعرف أنهم قدموا من سدير وليس من الوشم فلقبوا بالسداری، وهم ليسوا من عائلة السداري المعروفة من أهل الغاط الذين ينسبون إلى البدارين من قبيلة الدواسر.

وقد خرج محمد بن عبدالعزيز الناجم من الوقف بالقرائن بإقليم الوشم نتيجة للظروف المعيشية، سنة ۱۲۷۲هـ وسكن في مدينة حائل ولديه ولدان:

الأول: عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز الناجم وقد ولد سنة ۱۲۸۸هـ وتوفي سنة ۱۳۸۰هـ، وقد عاصر عبدالله الفتوحات ومنها فتح حائل في عهد الملك عبدالعزيز وهو يعد من كبار أعيان أهل حائل، ولعبد الله بن محمد سبعة أولاد :

١- محمد، وله ثلاثة أولاد : الأول: سليمان الذي رزق بأربعة أولاد : محمد وأحمد وأنور وعبدالله الذي رزق بثلاثة أولاد : سليمان وفهد وسعود، والثاني: خالد الذي رزق بولد أسمه محمد، والثالث: يوسف.

۲- علي، وله خمسة أولاد : الأول: عيد وله ولدان: عبدالله وسعود. 

والثاني: حمد وله أربعة أولاد : ياسر وحاتم وعبد الله وأيمن، والثالث: ناصر وله ولد واحد أسمه محمد، والثالث: موفق، والرابع: سعد.

۳- تركي، وله ثمانية الأولاد: الأول: سعد الذي رزق بأربعة أولاد : أحمد وأنور وعادل وخالد، والثاني: عبدالمجيد، والثالث: عبدالرحمن، والرابع: زكي، والخامس: عبدالله، والسادس: عبداللطيف، والسابع: سلطان، والثامن: سعود الذي رزق بثلاثة أولاد: عبد الله وتركي وفهد.

٤ – حمود، وله ثلاثة أولاد: الأول: عبدالله وله ولد اسمه حمود، الثاني: حمد له ولد اسمه حمود، والثالث: عبدالعزيز وله سبعة أولاد : عادل وماجد وسالم ووليد ومحمد وحمد وأحمد وعبدالرحمن. .

٥ – عبد الكريم، وله خمسة أولاد : الأول: عبدالرزاق، والثاني: إبراهيم وله لدان: فهد وسعود، والثالث: عبد الله والرابع: بدر، والخامس: عارف.

٦ – صالح، وله ثلاثة أولاد: الأول: نايف وله ولد اسمه أحمد، والثاني: عبد الله ، والثالث: محمد.

٧- فهد، وله ثلاثة أولاد : عبد الله، وأحمد، ومحمد .

والثاني: عبدالرحمن بن محمد بن عبدالعزيز الناجم وله ولد واحد اسمه حمد الذي رزق بولدين: خالد وتركي.