لا تنمية بدون أمن

الأمن وجه رئيسي من أوجه التنمية المتعددة. وإذا لمسنا التقدم الذي تشهده البلاد في مختلف المجالات، فإن من الأولى أن تأخذ مقار الأمن نصيبها من ذلك ؛ فهي الحارس الأول للتنمية.


وموافقة المقام السامي على اعتماد خطة لاعتماد ۲۰ مليون ريال لبناء مواقع خدمية للشرطة والمصالح التابعة لوزارة الداخلية، من شأنها تنفيذ خطط التنمية التي تعتبر الوجه الآخر للأمن والاستقرار، فإنه لا تنمية دون أمن .


وبناء أماكن لجهات لا تتوافر لها مبان حكومية عبر القطاع الخاص وبطريقة التأجير المنتهية بالتملك، خطوة عملية لتعزيز القدرات الأمنية التي يعتمد عليها –  بعد الله – في حفظ البلاد، وبالتالي تنفيذ خطط التنمية

كما أن التصريح الذي أدلى به الأمير نايف بن عبدالعزيز بهذا الخصوص هو مبعث ارتياح للمواطنين ورجال الأمن وسيؤدي – بإذن الله – إلى بناء مراكز تسمح بأداء رجال الأمن؛ واجباتهم على أكمل وجه، ويتيح للمواطن والمقيم الذي يواجه سببا للوجود في هذه المواقع مكانا مميزا، وهي خطوة للمزيد من استمرار استقرار الأمن.


وأعتقد أن هذه الخطوة تأتي من المقام السامي إدرارا لأهمية الأمن ، وتنفيذا لنظام المناطق.